
تجنب التهويل. عندما تهوّل الأمور، تقع في فخ الاقتراض بأن أسوأ الاحتمالات لا محالة واقع. هذا يسمح للخوف بأن يذهب بأفكارك ويأتي، ويقفز بك قفزات لا تستند لمنطق.
فهو ميسر الأمور ومدبرها، وادعُه بعد أن تؤدي واجبك على أكمل وجه.
الأرجح أنك لن تزال تقابل تحديات وعقبات وعثرات، ولكنك ستكون أكثر قدرة على تخطيها مستخدمًا المعرفة التي اكتسبتها.
عدم قيام الوالدين بمقارنة أبنائهم بغيرهم من زملائهم، أو أقاربهم الذين في نفس المرحلة الدراسية، ويُعرف عنهم التفوق والنجاح في التعليم.
تعزيز بيئة تعليمية منظمة وخالية من التشتت والانشغالات التي قد تؤثر سلباً في تركيز الطلاب.
حتى إذا لم تحقق هدفك المقصود، يمكنك أن تنال النجاح إذا تعلمت من التجربة.
فأرجو أن لا تقلقي، وكوني أكثر همة ودافعية وفعالية، وستنجحين بإذن الله .
مثل تعليم أساليب فعالة للقراءة والمذاكرة، وتعزيز مهارات حل المشكلات، وتعليم استخدام نور الامارات الأدوات التعليمية، وتعليم مهارات التنظيم وإدارة الوقت والاستيعاب لدى الطلاب.
التركيز على الحلول: بدلاً من الانشغال بالمشكلة، اعمل على إيجاد طرق عملية لتحسين مستواك.
نشرح لكم فيما يأتي كيفية علاج الفشل الدراسي في حال وقوع الطالب فيه:
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه نور الإمارات وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
يمكن للمعالج النفسي إجراء تقييم شامل للطالب لفهم مستوى ذكائه ومهاراته الأكاديمية والنواحي النفسية والاجتماعية التي تؤثر في أدائه في المدرسة.
من الضروري معرفة أسباب الفشل الدراسي من أجل تحديد كيفية علاجه، وغالباً ما تكون أسبابه مرتبطة بالنقاط الآتية:
عادة ما يكون الفشل مرتبط بأفكار أخرى غير مجرد الخوف مثل الثقة بالنفس ونظرة المرء لذاته.